مَضَى شِرَاعي بِمَا لا تَشتهِي رِيحِي
وفَاتَنِي الفَجْرُ إذْ طالَتْ تَرَاوِيحِي
أَبْحَرْتُ تَهوِي إلى الأعماقِ قَافِيَتِي
ويَرْتقِي في حِبالِ الرِّيحِ تَسْبِيحِي .. الشاعر محمد الثبيتي رحمه الله تعالى

إبحار سفينة جلالة الملك الجوف من ميناء ساوتمبتون في نوفمبر من عام ٢٠٠٥


لا تعليق