سناريو السعوديه عام 2050 ..

سناريو السعوديه عام 2050
سيتضاعف عدد السكان ويُستهلك ما تبقى من البترول  ويُعوض النقص عن طريق الطاقه البديلة، فتتزايد معدلات البطاله ويصبح الشباب اكثر تعلما واقل دخلا واكثر تذمرا. اختفت دول الجوار  وتحولت الى اجزاء من دول اخرى، ولم يعد وجود لاسرائيل. تراجعت اوروبا وامريكا لصالح الهند والصين كقوى عظمى. فتضطر العماله للعوده الى بلدانها بسبب شح الفرص، يقابله هجره للعماله السعوديه بحثا عن طلب الرزق في دول اخرى بعد ان تأكلت عملة الريال. البعض من المبثعين بقي هناك كعلماء سعوديون في المهجر يشكلون تيار موالي للبلد والبعض الاخر عاد كقياديون وعلماء في الداخل. بفعل العوز وقلة الموارد يتجه الشعب الى الابتكار والابداع ويُطلق عليه يابان العرب. في احد مراكز البحوث يكتشف مخترع سعودي اسمه (البطران)  برنامج يطلق عليه اسم (السعلو) يعمل على تقنية النانو يرسل خلايا بصرية وسمعية لا ترى بالعين المجرده تستطيع النفاذ حتى من خلال الفولاذ، فيصور ويسجل الصفقات والمحادثات المشبوه بين المسئولين والمختلسين ويخترق انظمة الدوله ويرصد المخالفات وينشرها تلقائيا على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، فيفضح الفساد امام مرأى ومسمع من الناس. فتبدأ الاحتجاجات من قبل الشباب من امام قصر الحكم مطالبين بالقضاء على الفساد وبالعدل والحريه وبالملكيه الدستوريه، فيتدخل علماء الدين لاحتواء الازمه، بينما تصمت التيارات الاخرى لصالح السلطه ضد الشارع، فتحاول قيادات من التيار الاسلامي التقليدي اخماد الاحتجاجات بحجة انها حرام، بينما تبرز قيادات اخرى من الشباب لدعم مطالب الشعب، فتحتج القوى العضمى على قيام قوات الامن بقمع المظاهرات محذرين من المساس بمخترع (السعلو) فتستمر الحشود الغاضبة ليل نهار أمام قصر الملك، مستفيدين من الدور الذي لعبته المرأه بعقليتها التنظيميه والتحام جميع فئات الشعب وطوائفه، فتزداد الفضائح التي يرسلها (السعلو) وتتصاعد معها الحشود ويحتدم الصدام بين الامن والشباب. فيطلب القائد الامني من الملك الشاب اطلاق النار على الشعب لانهاء التمرد، وفي تلك اللحظه يطلق مخترع (السعلو ) تهديدا بانه سوف يطلق  (السعلو 2) عبارة عن نسخة مطورة تُرسل اشارات الى ادمغة المسؤلين الفاسدين فتتحكم فيها بحيث يرسل  (السعلو 2)  الى الجهاز العصبي للمسؤول ويسيره لا اراديا الى المكان الذي يريده فصار الفاسدون يهيمون في الشوارع كالمجانين والشعب يضحك عليهم . عندها يرفض الملك الصالح طلب القائد الامني اطلاق النار على المحتجين ويعلن الوقوف مع الشعب وتلبية جميع مطالبه .. هذا كان حلمي ليلة البارحه ..

أضف تعليق